نشأتنا

نشأة بن العشيرة

في عالم القهوة الحبّة هيّ القبّة، من هاد المنطلق أنشأ أبو محمد عمله الخاص في مجال القهوة (بُن النَّصر) في سَنةِ 1980 ليبدأ بُن النصر مسيرته في سُوقٍ شَعبيّ صَغير في حَيّ مَسَاكن بَرزة الدّمَشقي في تَقديم أجوَد حَبّات البُن للمستهلك والمستثمر في سوريا، وبالرُّغمِ من صعوبة الظروف آنذاك، من حيث وفرة مادة البُن، وصعوبة استيرادها، نهض (بُن النَّصر) من مبدأ الاهتمام بجودة ونوعية حَبّة  البُن، التي هي أساس أي فنجان قهوة في العالم شرقاً كان أم غرباً، وعَمِلَ (بُن النَّصر) منذ نشأته على التعمق والبحث في مصادر البُن  على تنوعها من أعالي جبال امريكا اللاتينية نزولاً إلى سهول تنزانيا وأثيوبيا في القارة السمراء، الى أقاصي الشرق في الهند. ودَأُبَ (بُن النَّصر) أن يجمع لعُملائه أنقى وأجود حَبّات البُن بما يتناسب ويرتقي بمذاق الشرق الأوسط.

بعد أعوام من النجاحات في مجال القهوة ولله الحمد أسس أبو محمد قهوة العَشِيرَة لتمثل نخبة القهوة من حيث حبَّات البُن المنتقاة وجودة التحميص.

وما كان اختيار العشيرة، الا عودة إلى ذلك الكرم عند العشائر العربية المرتبط ارتباطًا وثيقًا ب القهوة. فكانت ولا زالت أول وآخر ما يقدم للضيف عند استقباله ووداعه، فكانت دليل شهامة وكرم.

قهوة العشيرة، تلك القهوة التي يستبشر بها الضيف خيرا ويعلم انه حلَّ أهلًا ونزل سهلًا.

كانَ توجه قهوة العَشِيرَة نحو تصنيع البُن خطوةً جوهرية في فهم العلاقة بين أهمية نوعية حَبّة البُن من جهة وطريقة التحميص المتبعة آنذاك من جهة أخرى، فكانت هي الدافع الأول الذي دفع قهوة العَشِيرَة في خوض المنافسة ليس فقط في جودة حَبّات البُن الأخضر المقدمة وإنما أيضا في جودة وخبرة التحميص، المتمثل في فهم نوعية البُن المحمص ودرجة التحميص المثلى له.

لم يحتكر قهوة العَشِيرَة (بُن النَّصر) إنجازه بهدف التسويق التجاري المقتصر فقط على الربح، بل فتح (قهوة العشيرة) أبوابه للمستثمرين في مجال القهوة من شرق البلاد إلى غربها، فدخلت حَبّات   قهوة العَشِيرَة (بُن النَّصر) (بخلطاتها المتعددة والمعدة بحرية وسرية تامة لكل مستثمر.

اليوم يفخر قهوة العَشِيرَة ان يكون واحدًا من اهم المنتجين للقهوة في سوريا.